الصفحة الرئيسة : الشاهرودي يثمن موقف قطر من الملف النووي الإيراني

 

الشاهرودي يثمن موقف قطر من الملف النووي الإيراني
نفي وجود انتهاكات لحقوق الإنسان أو مضايقة التيار الإصلاحي

ثمن سماحة السيد محمود الهاشمي الشاهرودي رئيس السلطة القضائية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية الموقف القطري المؤيد لحق إيران في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية قائلاً إن هذا الموقف واضح ويتسم بالموضوعية ويستحق الإشادة مضيفاً: انه عبر عن ذلك خلال لقائه مع حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى أمس. وقال الشاهرودي الذي يزور قطر في مؤتمر صحفي عقد مساء أمس في الدوحة: إن التقنية النووية الإيرانية ستكون تحت تصرف الدول الإسلامية للاستفادة منها لأنها انجاز لا يحسب لإيران وحدها بل للدول الإسلامية جميعها.
وأشاد سماحة السيد محمود الهاشمي الشاهرودي بالعلاقات الأخوية التي تربط بين بلاده ودولة قطر منوها برغبة البلدين في تطويرها والارتقاء بها في شتي المجالات .معرباً عن سروره باستقبال حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى له وقال انه تم خلال المقابلة التباحث حول جملة من المواضيع الثنائية التي تهم البلدين وتخدم تعاونهما المشترك وانه والوفد المرافق استمع بهذا الصدد من حضرة صاحب السمو الأمير المفدى إلي الكثير من الأفكار الرائعة للدفع بهذه العلاقات خطوات إلي الأمام وأضاف: إننا نشيد بما طرحه سمو أمير دولة قطر الشقيقة من أفكار من أجل تطوير العلاقات الطيبة التي تربط بين الدوحة وطهران وتتمني أن تؤدي مثل هذه الزيارات لمزيد من التعاون الذي يخدم البلدين وشعبيهما الشقيقين. واعتبر سماحته أن تطور العلاقات بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تستفيد منه الدولتان فقط بل يصب ذلك في مصلحة كل الدول الإسلامية ودول الجوار في المنطقة مستطردا انه وقف خلال زيارته علي النهضة الكبيرة والتطور اللافت والملحوظ الذي تشهده قطر حالياً في جميع المجالات.
وامتدح الشاهرودي المشاركة القطرية الايجابية والفاعلة في مؤتمرين قضائيين عقداً في طهران في وقت سابق احدها للنواب العموم في الدول الإسلامية والآخر لرؤساء السلطات القضائية في هذه الدول وتمخض عنه إنشاء اتحاد للسلطات القضائية في العالم الإسلامي.
وفي رده علي أسئلة الصحفيين نفي سماحة السيد الشاهرودي حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان في إيران واصفاً مثل هذه الأقاويل بأنها "دعاية سلبية تروجها وسائل الإعلام الاستكبارية". وأضاف أن العديد من الوفود الأوروبية ومن منظمة العفو الدولية تزور إيران وتقف علي هذه القضية بنفسها وتقوم بزيارات للسجون الإيرانية حيث يعيش السجين وكأنه في بيته ومنزله.
وأكد أن حقوق جميع فئات الشعب الإيراني بما في ذلك الأطفال والنساء مكفولة وفقا للدستور والقوانين حيث تم إعداد قانون خاص بحقوق المواطنة كذلك مضيفا الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تأبه بمثل هذه الدعايات السلبية ضدها التي تغذيها الدوائر الصهيونية والشيطانية ووسائل الإعلام الغربية.
وفي رده علي سؤال ل الراية حول تعرض الجناح الإصلاحي إلي مضايقات واعتقالات، نفي أن تكون مثل هذه الأمور إن حدثت موجهة لشخصيات بعينها محسوبة علي جهة ما، مؤكدا أن الجميع سواسية أمام الدستور والقانون وكل من يخالف ذلك سيتعرض للمساءلة ولا يتمتع بالحصانة حتى لو كان عضوا في مجلس الشوري.
وحول العلاقات الإيرانية المصرية ومسألة استئنافها رأي أن لدي البلدين إرادة وعزيمة لإعادة هذه العلاقات لسابق عهدها. وقال إننا في الجهاز القضائي وجهنا دعوات لنظرائنا في مصر للمشاركة في مؤتمرات قضائية قعدناها في طهران وقد حضروا وشاركوا بفاعلية فيها معربا عن اعتقاده أن تبادل مثل هذه الزيارات سيساعد كثيرا في عودة العلاقات الإيرانية المصرية إلي طبيعتها .
وفيما يتعلق بشارع "الاسلامبولي" في طهران الذي يقف عائقاً أمام استئناف هذه العلاقات، أوضح سماحته أن هذه المشكلة متروك أمر معالجتها لأمانة طهران والبلديات في البلدين، منوهاً بأن مصر دولة إسلامية تحظي بأهمية بالغة في العالم الإسلامي.

 

 

جميع الحقوق محفوظة © النيابة العامة القطرية